علي بن عيسى الكحال
394
تذكرة الكحالين
ملح : « 1 » حار في أول الثانية ، يابس في آخر الثالثة ، ملطف ، مقطع « 1 » ، جلاء ، ومقبض « 2 » ، مجفف . [ مر - « 3 » ] حار في الثانية « 4 » يابس ، يجلو الآثار من العين ، ويحلل الغلظ العارض في القرنية ولا يخشن « 5 » . مرزنجوش : حار يابس في الثالثة « 6 » ، لطيف ، محلل ، نافع للرياح « 7 »
--> - ثم نقل عن التجربتين بلفظ « حكاكته تحد البصر وتقوى العين ولذلك يجب أن تحك الشيافات عند عملها عليه . . . . » . ( 1 - 1 ) ليس في صف ، وأيضا ليس في المقالات . وللملح أقسام عديدة يختلف طبعه باختلاف أنواعه - راجع معتمد التركماني . وقال الشيخ « حار يابس في الثانية ، وكل ما كان أمر فهو أحر » ( 2 ) من صف ، وفي الأصل « قبض » كذا ، وفي ب « يقبض » ونقل التركماني عن ابن البيطار ما لفظه « وإذا خلط الصافي القوام - وهو الإندرانى - في أدوية العين أحد البصر ، وأضعف الظفرة ، ورتق البياض الحادث على العين ، ونفع من السبل » ( 3 ) من صف وموضعه بياض في الأصل ، ووقع في ب « فهو » خطأ ( 4 ) مثله في المقالات ، غير أنه قال « حار يابس في الدرجة الثانية » ومثله في القانون . ووقع في ب « الثالثة » وهكذا نقل ابن البيطار عن جالينوس ولفظه « هذا في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تسخن وتجفف » وقال الشيخ داود « هو حار في الثالثة يابس في الثانية » ( 5 ) هذا غير منقوط في صف ، ووقع في الأصل « يحس » كذا ، ومن قوله « في القرنية » إلى هنا ليس في ب . والتصحيح من المقالات . قال ابن سينا « . . . ويجلو بياضها وينفع من خشونة الأجفان . . . » وللمر فوائد كثيرة في مداواة العين ذكرها ابن البيطار عن الغافقي فراجعه ( 6 ) مثله في المراجع وخالفه الشيخ داود فقال « حار في الثانية يابس في الأولى » . ونقل التركماني عن منهاج ابن جزلة أنه « حار يابس في الثالثة ، وقيل في الرابعة ، وقيل في الثانية » . ( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « للرياح » . نقل التركماني عن ابن البيطار -